أبناء زيزو!

1453121461.jpg
2016-01-18 12:51:01
بقلم..محمد الجوكر

الفساد الرياضي له أنواع مختلفة، ليس مجرد الصرف والبذخ المالي فقط، وإنما يتفشى في أمور أخرى، منها تلطيخ سمعة الناس من دون وجه حق، أو تمرير الشائعات المغرضة للإساءة لمن يتفوق عليك، أو الصيد في الماء العكر، والتسلق على أكتاف البعض، حتى يمر ويقفز من الشباك، متجاوزاً الأبواب وغيرها من الأمور التي لا تنتهي، لمجرد زاوية في مساحة محددة، فالتصرفات الدخيلة والتلاعب بالألفاظ واللعب بالنار على خدعة مجتمعنا الرياضي.

ونقل صورة غير حقيقية، كالاحتكار للمناصب والكراسيّ ودفع الآخرين إلى الجلوس على «الرف»، أو تحطيم شراع معنويات الناجحين، بمرور أفكارهم، ومن ثم أخذها من سلة المهملات وتحويلها إلى أسمائهم، فهذا جزء بسيط، ومختصر من الفساد الرياضي، الذي يزداد إذا غابت الرقابة، وغاب الضمير.

وزادت المحسوبية والمجاملات، على كل رفيق وصديق، فهو ذو أنواع مختلفة، يهدد الكيان الرياضي دولياً وقارياً وعربياً وإقليمياً، لاحظوا كيف وصل الحال بأكبر منظمات الرياضة «الفيفا»! فيومياً نقرأ عن حالات جديدة من الفساد!

وبعض حالات الوضع الرياضي، يعبر باختصار «حارة كل من ايده اله»، فما نراه عن بعض الجوانب والقصور، يدعو للأسف والحسرة، ونأمل تجاوز هذه الأخطاء، فقد قرأت عبر متابعتي للصحافة الرياضية، قصة النجم الكروي العربي المعروف طاهر أبو زيد، عندما تولى وزارة الرياضة في مصر، ليقود حملة ضد الفساد، وكشف القضايا والاتهامات سواء التي حدثت في بلده أو في خارجها، لكن تجاهله كل زملائه، خوفاً علي مناصبهم، وشعروا بخطورة تسديدات طاهر، فقاموا بمحاربته علنياً.

ولجأوا إلى اللجان الدولية لكي تخيف الرياضة المصرية، وضحوا بالنجم الأهلاوي الرائع!، وفي النهاية انتصر أصحاب النفوذ، وقبل أسابيع جاء الرد من الشعب الذي أعطى صوته وثقته لطاهر أبو زيد ليكون عضواً في مجلس النواب المصري، ومن أول جولة، بل كان الوزير السابق من أكثر النواب تصويتاً لصالحه! فلا يصح إلا الصحيح.

وقرأت أيضاً، أن تقارير بصحيفة إس الإسبانية ذكرت أن الرباعي (إنزو ولوكا وثيو وإلياز)، أبناء الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني الجديد لفريق ريال مدريد الإسباني، الذين يلعبون في مراحل عمرية مختلفة بفرق الشباب، جاؤوا ضمن قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، للاعبين الذين تعاقد معهم النادي بشكل غير قانوني، والذين تسببوا في معاقبته، بعد إبرام التعاقدات.

ويأتي أبناء زيزو الأربعة وفقاً للصحيفة- ضمن اللاعبين الذين تسببوا في صدور قرار «فيفا» بمعاقبة الريال، خاصة أن النادي تعاقد معهم بطرق غير قانونية، مدللة على ذلك بمثال، أن لوكا لا يمتلك تصريحاً للإقامة في إسبانيا حتى الآن.

هذه الوقائع، كانت تحدث في ملاعبنا، حيث تقوم الأندية بالحجر على بعض اللاعبين الصغار، وتسجلهم في رياضات أخرى، لمرور الوقت والتلاعب، ثم تحولهم للعبة كرة القدم، وقد شكلت هذه الظاهرة السلبية، تأثيراً على علاقات الأندية، حيث يأكل الكبير الصغير، ومازالت بعض التداعيات مستمرة ليومنا هذا، فالرياضة لها احترامها وقوانينها، من يحترمها يكن موضع احترام.. والله من وراء القصد.كورة

 
كابوس بينيتيز يهاجم أحلام زيدان بقلم: د.محمد مطاوع 2016-02-29 15:37:21
الكبار يأكلون العنب الحامض بقلم..حسام بركات 2015-12-21 12:44:54
من يضاهي منظومة برشلونة؟؟ بقلم..محمد عباس 2015-12-07 12:49:01
كرة القدم .. محض إشاعات بقلم..حسام بركات 2015-11-11 12:32:40